بسم الله الرحمن الرحيم
قسمت الاخلاق في المباحث العامة الى/
فلسفة الاخلاق ، و علم الاخلاق ، و المواعظ الاخلاقية ، و غير ذلك ... فان القسم الاكبر يكون من نصيب المواعظ الاخلاقية واصغر قسم يكون من نصيب فلسفة الاخلاق.
والاخلاق في الانسان على نوعين: طبيعية و غريزية
الاختلاف في الاخلاق الطبيعية ناجم عن اختلاف الطبايع وبما ان اختلاف الطبايع امر غير اختياري و لكن ليس بحيث يسلب من الشخص القدرة على اظهار الاعمال و تعلم العلوم التي لا تتفق مع طبيعته، و انما هو، في اظهار تلك الاعمال و تعلم تلك العلوم، لابد من ان يبذل من فكره و جهده. اما الاخلاق المكتسبة فتوجب العقاب و الثواب و المدح و الذم و الترغيب و الترهيب، و ذلك لانها تعتبر من افعال الانسان بعض اخلاق الانسان المكتسبة مذموم و بعضها محمود ممدوح. و الاخلاق الممدوحة قد يراها العقل كذلك، او قد تكون ممدوحة بحكم الشرع. و كذلك الحال فيما يتعلق بالاخلاق المذمومة
اخلاق الانسان، مثل اخلاط طبيعته، تتالف من اربعة انواع:
الاخلاق الطبيعية الكامنة في طبيعته و جبلته.
الاخلاق النفسية الاختيارية.
الاخلاق العقلية الفكرية.
الاخلاق الناموسية السياسية.
من اين تبدا اخلاق الانسان ؟؟
اول مرحلة عندما يولد الانسان ويكون داخل اسرته و يتعلم العادات و التقاليد والتربية التي تستعملها اسرته عند بلوغه سن المدرسة يدخل الى المدرسة ويكمل عاداته وتتطور اخلاقه ويتعلم ما يعلمه مدرسيه ويقلد تصرف مدرسه ويسمع ما يقال وتكون مرحلة الابتدائية هي اهم مراحل الطفل لان العقل ليس ناظجا كاملا ويبدأ يتعلم و ياخذ الكثير في المرحلة الابتدائية ويصل الطفل الى المرحلة المتوسطة و الثانويه ليكمل تعلمه واخلاقه حتى يصبح انساناً ناظجا وتكون هذا المراحل اصعب مراحل الحياة لانها مرحلة المراهقة مما يتوجب على المدرسين والاعضاء المسؤلين في المدرسة ان بفقهه بالدين ويعاقبه ويعلمه الصحيح والطريق المستقيم ويجب على المدرس ان يمشي اسلوبه حسب فطرته الاسلاميه والزمان والمجتمع والعادات ليتقدم نحو الافضل.
المرحلة النهائية وهو الجامعة ويكون الانسان في هذا المرحلة مثل ناضج لذلك دائماً الدروس الجامعية دروس اسلوب التاعمل و الاخلاق واسلوب السلوك و الكلام لكي يكمل الاخلاق تامةً و يكون الفرد الصالح لان بعد تكملة كل مراحل الدراسية من الابتدائية الى الجامعة يجب ان يكون الشخص مهيىء الى خدمة المجتمع بكامل اشياءها الاخلاق الثقافة و العلم .
بكم
- قال عز وجل: } صم بكم{ [البقرة/18]، جمع أبكم، وهو الذي يولد أخرس، فكل أبكم أخرس، وليس كل أخرس أبكم، قال تعالى: } وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء{ [النحل/76]، ويقال: بكم عن الكلام: إذا ضعف عنه لضعف عقله، فصار كالأبكم.