يا مرسلٍ يمي رسالة موبايل
ليت الرساله تطفي النار فيني
والله ما تكفي جميع الرسايل
عن شوفتك يا روح روحي و عيني
لك الغلا و القلب له دوم شايل
و الشوق يغمرني و جرحي دفيني
من عقبكم دمعي على الخد سايل
و العين عافت نومها يا ظنيني
البعد عذبني و سوّا الهوايل
تمضي علي أيام دايم حزيني
أتخيلك يا بعْد كل القبايل
أتخيـل يدينك تلامس يديني
أنت الوحيد اللي له القلب مايل
ياللي خذيت القلب ليتك تجيني
و تشوف حالي عقبكم كيف قايل
متكدرٍ بالي و حالي يشيني
محدٍ ملا عيني ولا لي بدايل
ما غيرك أحدٍ بالهوى محتويني
أسعى لشوفتكم بكل الوسايل
و البعد يعسرني و لا لي عويني
وجدي عليكم يا حسين المثايل
وجد الخلاص اللي يراود سجيني
الله يحقق لي صعيب المنايل
و يزين لي وقتي و حالي يزيني
و آشوفكم و أنسى همومٍ ثقايل
و نعوّض اللي فات بينك و بيني
كسا
- الكساء والكسوة: اللباس. قال تعالى: }أو كسوتهم أو تحرير رقبة{ [المائدة/ 89]، وقد كسوته واكتسى. قال: }وارزقوهم فيها واكسوهم{ [النساء/5]، }فكسونا العظام لحما{ [المؤمنون/14]، واكتست الأرض بالنبات، وقول الشاعر:
- 385 - فبات له دون الصبا وهي قرة * لحاف ومصقول الكساء رقيق
(البيت لعمرو بن الأهتم، وهو شاعر مخضرم، من قصيدته المفضلية، ومطلعها:
ألا طرقت أسماء وهي طروق * وبانت على أن الخيال يشوق
والبيت في المفضليات ص 127, والمجل 3/784, واللسان (كسأ) والمعاني الكبير 1/398.
البيت لعمرو بن الأهتم من مفضليته. والمفضليات ص 127)
فقد قيل: هو كناية عن اللبن إذا علته الدواية (قال التبريزي: أي: صار للضيف في مدافعة أذى الريح - وهي باردة - لحاف. أي: دثار يلتحف به. وقال الأصمعي: أراد بالكساء الدواية، وهي الجلدة الرقيقة التي تعلو اللبن إذا برد. انظر: شرح المفضليات للتبريزي 2/609)، وقول الآخر:
- 386 - حتى أرى فارس الصموت على * أكساء خيل كأنها الإبل
(البيت للمثلم بن عمرو التنوخي، ويقال: للبريق بن عياض الهذلي.
وهو في المجمل 3/784, والعباب الزاخر (كسأ)، واللسان (كسأ)، والتاج (كسأ) , وشرح الحماسة للمرزوقي 1/479, وشرح أشعار الهذليين 2/759)
قيل: معناه: على أعقابها، وأصله أن تعدى الإبل فتثير الغبار، ويعلوها فيكسوها، فكأنه تولى إكساء الإبل، أي: ملابسها من الغبار.
نكت
فيه ببسي عض قرد قام المكيف ينقط مرق
على طاري المنقا كم الساعه
.
محشش يسولف