جيتي وانا من فرحتي جيت عجلان=اسبق من السرحان في ديرة الخوف
اركض من الفرحه لشوفتك ولهان=ماهمني00عاذل000وحاسد000وملقوف
لواني اركض عام مانيب ندمان=شوفتك راحه والتعب معك مخلوف
يامرحبا باللي ملك قلب سلمان=عادت من الغربه وانا حيل مشغوف
يامرحبا ترحيبةٍ شانها شان=في ليلةٍ تجمع معازيب وضيوف
أجمْل هديه جابها انسان لانسان=غنيتها موال في حفل وصفوف
صوره من الذكرى الجديده علشان=ورده عليها طابع الحسن منصوف
في جيتك مالي مع الناس عدوان=وفي غيبتك كل الملا ضدي وقوف
يكفي ربيع الوقت غيبه وهجران=ان كان باقي بك حمّيه ومعروف
في جيتك شققت تاريخ الاحزان=واعلنت حبي لك مع الناس مكشوف
خلاص مال الحزن فالقلب مسكان=ماغيرحبك مسكنه داخل الجوف
انتي على قلبي ربيعٍ وبستان=مكلوفةٍ عني وانا عنْك مكلوف
من يوم جيتي شفت نور الفرح بان=بشرى من الرحمن وابليس مكتوف
غموض جرحي يوم جيتي معي هان=اصيح باعلا الصوت فرحه وملهوف
الجرح هان ومصدر الجرح خلان=وللحب في قلبي علامات وحروف
اللّه000ماكنه مضى يوم حرمان=ياشوفي اللي لوتغيبين ماأشوف
ماينوصف طعم الفرح بعد الاحزان=عجزت اوصفها وانا شايفه شوف
ماتنوصف واشهودها رمش الاعيان=دمعٍ على نجل الوفا 00ودْ مصفوف
قصيدتي عنوانها فرحة انسان=داف المشاعر لحنها والحشا ادفوف
غنيتها بالشوق ياليل الاشجان=من خوف اوضح باقي الاسم بااحروف
يوم انتهى خوفي وغنيت الالحان=سعادتي يوم انكسر حاجز الخوف
صدى
- الصدى: صوت يرجع إليك من كل مكان صقيل، والتصدية: كل صوت يجري مجرى الصدى في أن لا غناء فيه، وقوله: }وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية{ [الأنفال/35]، أي: غناء ما يوردونه غناء الصدى، ومكاء الطير. والتصدي: أن يقابل الشيء مقابلة الصدى، أي: الصوت الراجع من الجبل، قال: }أما من استغنى * فأنت له تصدى{ [عبس/5 - 6]، والصدى يقال لذكر البوم (انظر: المجمل 2/553)، وللدماغ لكون الدماغ متصورا بصورة الصدى، ولهذا يسمى: هامة، وقولهم: أصم الله صداه (والصدى: الدماغ، ويقال: بل هو الموضع الذي جعل فيه السمع من الدماغ، ولذلك يقولون: أصم الله صداه.
راجع: المجمل 2/553, ومجمع الأمثال 1/404)، فدعاء عليه بالخرس، والمعنى: لا جعل الله له صوتا حتى لا يكون له صدى يرجع إليه بصوته، وقد يقال للعطش: صدى، يقال: رجل صديان، وامرأة صديا، وصادية.
نكت
في واحد يدعي ربة يارب أسألك الحور العين في الجنة
قالة صديقة وحريمنا
رد علية يعذب فيهم الكفار