الشاعر فيحان بن ثمر الرقاص الحافي العتيبي سنة 1350 هـ
تقريبا ً عندما خرج من سجن الاحساء وقد كسرت رجله في أحد المعارك
اللتي جرت بين قبيلة الحفاه وأحد القبايل المعاديه لهم في ذلك الوقت .
وكان هذا بالقرب من مدينة الشعراء وقد طلبوه آل مسعود أهالي الشعراء بأن يبقى
عندهم حتى يجبر كسره . فوافقوا جماعته الحفاه على ذلك في بادي الامر لكون السـّعو
عندهم في ذلك الوقت هو الهجن فقط وهذا مما يأثر على نقله فبقي عند آل مسعود مكرما ً
معززّا ً ولكنه طوّل في المده دون أن يجبر كسره . وبعث بهذه القصيده إلى جماعته الحفاه
وعندما جاءتهم القصيده وسمعوها حرّكت مشاعرهم فما منهم إلاّ أرسلوا أربع من الهجن وعليها
ثمانيه من خيار رجال القبيله إلى الشعراء فطلبوا من معازيب فيحان أن يسمحوا لهم
بنقله إلى ديرته ونقلوه بعد ذلك في ناقله تشبه لنعش الميّت على أكتافهم حيث ينقله اربعه
وأربعه راكبين على الهجن فاذا تعبوا اللذين ينقلونه نزل اللذين على الهجن وقاموا بحمله.
استمروا على هذه الحاله حتى وصلوا الى اهلهم اللذين كانوا نازلين على الاشعريه
طلل
- الطل: أضعف المطر، وهو ماله أثر قليل. قال تعالى: }فإن لم يصبها وابل فطل{ [البقرة/265]، وطل الأرض، فهي مطلولة، ومنه: طل دم فلان: إذا قل الاعتداد به، ويصير أثره كأنه طل، ولما بينهما من المناسبة قيل لأثر الدار: طلل، ولشخص الرجل المترائي: طلل، وأطل فلان: أشرف طلله (الطلل: شخص الرجل. انظر: المجمل 2/580).
نكت
في وحده راحت لمطوع عشان يقراا عليها.
طاحت في حظنه. وقالت تكفااا يامطوع إدعيلي إدعيلي.قالهاااا. جعلج ماتقومين.