واهنّي من زرفلت به بكرةٍ حره=معطي مزاليج والا معطٍ الجودي
ابعد عن الهاجري وقفا عن المره=لو كان ما جاء من الاجواد منقودي
ربعي عتيبه من العارض اليا الحره=سقم المعادي لا جا العلم مردودي
والعلم الاخر ليا ركبوا على الجره=والسبر جاهم من اللي قدم مطرودي
جاهم نهارٍ جباله منه محمرّه=ثم ثار عج الرمك وازداد بارودي
هذي طريحه تزر الدم وتثرّه=وهذي قلاعه والاخرى تصقل العودي
صاح المصيح وركبوا كل حزبرّه=والشيخ ينخى هل العادات بفلودي
لعيون من حبنا واللي ضمر شرّه=فعلٍ يداوي كبود ويجرح كبودي
صلح
- الصلاح: ضد الفساد، وهما مختصان في أكثر الاستعمال بالأفعال، وقوبل في القرآن تارة بالفساد، وتارة بالسيئة. قال تعالى: }خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا{ [التوبة/102]، }ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها{ [الأعراف /56]، }والذين آمنوا وعملوا الصالحات{ [البقرة/82]، في مواضع كثيرة. والصلح يختص بإزالة النفار بين الناس، يقال منه: اصطلحوا وتصالحوا، قال: }أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير{ [النساء/128]، }وإن تصلحوا وتتقوا{ [النساء/129]، }فأصلحوا بينهما{ [الحجرات/9]، }فأصحلوا بين أخويكم{ [الحجرات/10]، وإصلاح الله تعالى الإنسان يكون تارة بخلقه إياه صالحا، وتارة بإزالة ما فيه من فساد بعد وجوده، وتارة يكون بالحكم له بالصلاح. قال تعالى: }وأصلح بالهم{ [محمد/2]، }ويصلح لكم أعمالكم{ [الأحزاب/71]، }وأصلح لي في ذريتي{ [الأحقاف/15]، }إن الله لا يصلح عمل المفسدين{ [يونس/81]، أي: المفسد يضاد الله في فعله, فإنه يفسد والله تعالى يتحرى في جميع أفعاله الصلاح، فهو إذا لا يصلح عمله، وصالح: اسم للنبي عليه السلام. قال تعالى: }يا صالح قد كنت فينا مرجوا{ [هود/ 62].