خريطة الموقع الخميس 9 سبتمبر 2010م

واذكر زمان(ن) فات عايشت ناسه  «^»  ياوقت ماعاد لسواياك قيمه  «^»  ينساني الله لو نسيتك دقيقه  «^»   مدح في قبيلة حرب عام 1391هـ   «^»  الهواجيس  «^»  مسابقة الامير سلطان  «^»  واربعي اللي كل ماقلت اظنهم  «^»  حنا ليا جا الحرب والعلم الوكيد  «^»  شهر (رمضان)  «^»  مساجله مع فيحان الشغار جديد المقالات
مبارك بن خصيوي رئيس المجلس البلدي بساجر  «^»  400 طالب على مقاعد الدراسة بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بعد غد  «^»  رمضان يرفع أسعار الديوانيات 100%  «^»  تجار "القيامة" يغزون الإنترنت والمجالس بأوبئة العصر وهزات المدينة  «^»  استلام الرواتب يقفز بأسعار مواد غذائية  «^»  الصوم يطهر الجسم من السموم ويؤخر الشيخوخة  «^»  وزارة الداخلية تحبط تهريب كميات كبيرة من المخدرات  «^»  تقدير الملازم العتيبي بمدني مكة أنقذ سيدة من حريق برج الأتراك  «^»  هيئة سعودية:"الاقلاع عن التدخين عليك وزواجك علينا"  «^»  العميد فيحان بن ناصر بن جعيلان يجتاز دورة الحاسب بنجاح جديد الأخبار

المقالات
الفكر والنقد
مليونير !؟.. اللهمّ لا شماتة

فهد عامر الأحمدي

حتى سنوات قليلة مضت كان لهذه الكلمة وقعها السحري وصداها المغري.. فكلمة مليونير كانت حتى وقت قريب تعني الاكتفاء والاستقلالية وراحة البال وفعل ما نرغب دون خشية الفقر.. غير أن تضخم الأسعار وتوالي المغريات وكثرة المتطلبات - وكثرة المليونيرات أنفسهم - قلص من قدرة المليون (حتى عن شراء أرض جرداء ملتهبة في أطراف الرياض) !!
ولو تأملنا طبيعة الكلمة نفسها لاكتشفنا أنها تطلق على كل من امتلك مليونا (بعملته المحلية) في بلده الأصلي.. وهذا يعني أن مواطنا هنديا أو اندونيسيا يملك مليون روبية بعملة بلده لا يعد مليونيرا في قطر أو الإمارات أو لوكسمبورج.. وفي المقابل يمكن لموظف سعودي كحيان العيش كمليونير (اسميا على الأقل) في دول مازالت تحسب عملاتها بالملايين (مثل أوكرانيا وتايلند واندونيسيا حيث المليون روبية يساوي 400ريال فقط)...

وما يبدو لي أن مصطلح مليونير لم يكن موجودا حتى ثلاثة قرون مضت كون العملات النقدية لم تنتشر حينها - حيث اعتمدت المبادلات التجارية (وتراكم الثروة) على تبادل السلع وتقديم الخدمات - .. أما أقدم استعمال مؤكد لكلمة مليونير فيعود الى عام 1719حين كتبها الأديب الفرنسي جون لو (Millionnaire) في إحدى رسائله الأدبية (مع ملاحظة أن حرف N يتم تدبيله في اللغة الفرنسية)..

ولأن كلمة (غني) أو (ثري) مصطلح لا يمكن قياسه أو الاتفاق عليه اقترح عالم الاجتماع ليوناردو بيجولي أن تطلق صفة (الثراء) على كل من يملك مليون وحدة نقدية من عملته المحلية.. وحين قدم هذا الاقتراح عام 1946بدا بدهياً ومقبولاً - كون أفضل سيارة مرسيدس لم تزد حينها على 40ألف دولار - .. غير أن هذا التعريف فقد الآن مصداقيته وواقعيته لثلاثة أسباب رئيسية :

- الأول : التضخم الكبير في أسعار السلع الأساسية (ناهيك عن الفخمة) منذ ذلك الحين وحتى الآن.

- والثاني : أن العالم انفتح اقتصاديا وبالتالي تضاعفت القيمة النسبية للسلع الغربية في دول فقيرة كنيبال وسري لانكا..

- والثالث: أن البيت المناسب والسيارة الفخمة كفيلان بنسف المليون بأي عملة (في حين يسيء التقسيط لسمعتك كمليونير)!

... أما بعد المليونير (فلا يأتي البليونير كما نتصور) بل الملتيمليونير.. وهذا "الشيء" يطلق على من تتراوح ثروته بين 30الى 1000مليون وحدة نقدية.. وبعد الملتيمليونير يأتي البليونير الذي نفهم من حرف "الباء" أنه يملك أكثر من 1000مليون - والفئتان الأخيرتان هما من تستحقان هذه الأيام صفة الغنى والثراء (ويمكنك أن تحسدهما كلما فرغ جيبك آخر الشهر) !!!

... وعودة إلى عنوان المقال ؛ لدي اقتراح اجتماعي ولغوي يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار :

طالما تقلصت قدرة "المليون" على شراء الكماليات في معظم دول العالم (لدرجة أصبح الآن صفة تميز الأسر المتوسطة) أرى إسقاط صفة الغنى والثراء عمن يملكه نقدا أو عينا...

... المشكلة هي : ماذا نسمى أفرادا من الطبقة الكادحة ضعفت قدرتهم على شراء حتى الضروريات!

نشر بتاريخ 01-12-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (312 صوت)


 

التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930
التقويم الهجري
30
رمضان
1431 هـ
التوقيت المحلي
محرك البحث
هل تعلم
نوم - النوم: فسر على أوجه كلها صحيح بنظرات مختلفة، قيل: هو استرخاء أعصاب الدماغ برطوبات البخار الصاعد إليه، وقيل: هو أن يتوفى الله النفس من غير موت. قال تعالى: }الله يتوفى الأنفس{ الآية [الزمر/42]. وقيل: النوم موت خفيف، والموت نوم ثقيل، ورجل نؤوم ونومة: كثير النوم، والمنام النوم. قال تعالى: }ومن آياته منامكم بالليل{ [الروم/23]، }وجعلنا نومكم سباتا{ [النبأ/9]، }لا تأخذه سنة ولا نوم{ [البقرة/255] والنومة أيضا: خامل الذكر، واستنام فلان إلى كذا: اطمأن إليه، والمنامة: الثوب الذي ينام فيه، ونامت السوق: كسدت، ونام الثوب: أخلق، أو خلق معا، واستعمال النوم فيهما على التشبيه.
نكت
مرة واحد راح لدكتور شعر قاله شعر بيسقط وخفيف الدكتور قالوه انا جكتبلك علاج واهم حاجه ابعد عن الميه وتعالى بعد تلات ايام مشى المريض ورجع بعد تلات ايام وكان تعبان ومش قادر يقف الدكتور سئله مالك قاله عطشااااااان
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.7afi.com - All rights reserved