من منا لا يعرف الشاعر الكبير خلف بن هذال العتيبي وبماذا ارتبط الاسـم معه من ألقاب كثيرة وخصوصاً من حيث القصائد الوطنية وحضوره الدائم في المناسبات الوطنية وأكبر دليل تواجده المستمر في مهرجان الجــنادرية وحفل منى ولا ننسى ماقدمه من قصائد في حرب الكويت التي أثبتت فــعلاً أنه شاعر هذا الوطن بدون منازع وأطلق عليه اللقب هذا من حــــــكام هذا الوطن حفظ الله الحي منهم ورحم الله الأموات منهم .
فهل يعـقـل أن يـكون شاعر في مسابقة شعرية شاعر وطن بالفعل .
وهل يعقل أن نقارن قصـيدة شاعر في مسابقة بقصائد وطنية عملاقة ولها مناسبات يشــهد التاريخ على هذي القصائد .
وهل يعقل أن يؤخذ الحق من صاحبه ويعـطى لغــــيره بعد هذه السنوات التي امتدت إلى أكثر من أربعين سنه لمجــرد مشـــــاركة في مسابقة .
وهل نصدق أن يكون شاعر يبحث عن جــائزة مثل شاعـــر كتب في الوطن بإحساس صادق وتعـبيراً عن ما في داخله اتجاه هذا الوطــن ألا يكون أطلاق مسابقة باسم شاعر الوطن إجحاف في حــقـه ومحــاولة لسلبه اللقب الذي استحقه بكل جــدارة واستحــقـاق
نعلم أن الــقنوات لها الحق في إقامة مسابقات شعــرية وتسميتها ولكن ليس بأن تأخــــذ حق الغير وأعطاه شخص آخر من اجل الكسب المادي أو غيره .
نعم الكل يطــــمح أن يكون شاعر الوطن ولكن ليس بهذه الطريقة ويحق لكل شاعر كتابة قصائد وطنية في الوطن وللعلم أن الشاعر المعروف خلف بن هـــذال يعتبر مكسب لكل قناة في أخذ لقاء معه أو حتى نشر قصائده فيها .
كذلك الشاعر الكبير خلف بن هذال لم ينتظر بأن تلقبه لجنة في مسابقة كما يحصل وسيحصل في المسابقات الشـعـرية ولا يســتحـــــق منا ان نسلب من تحته البســاط ونـترك لجنة مسابقه شعرية تضع اللقب على من تريد .
شح
- الشح: بخل مع حرص، وذلك فيما كان عادة، قال تعالى: }وأحضرت الأنفس الشح{ [النساء/128]، وقال سبحانه: }ومن يوق شح نفسه{ [الحشر /9]. يقال: رجل شحيح، وقوم أشحة، قال تعالى: }أشحة على الخير{ [الأحزاب/19]، }أشحة عليكم{ [الأحزاب/19]، وخطيب شحشح: ماض في خطبته، من قولهم: شحشح البعير في هديره (في المجمل 2/500: شحشح البعير في هديره: وذلك إذا لم يكن هديره خالصا).
نكت
فيه قروي اتصل على جوال المشرف على موقع بوابة العرب.
قال القروي وهو معصّب : ياخي وش ذا؟
قال المشرف : عسى ماشر؟ آمر أخوي؟
رد عليه الـقروي وقال : أول مرّه أشوف درجة حرارة تقاس بالسلسيوز؟؟
قال المشرف : أجل وش تبي نقيسها به؟؟أنت تامر وحنا نطامر
قال القروي وهو معصّب : ياخي المفروض تقيسون درجات الحرارة بالمئوي أو الهجري أو الميلادي
المشرف مسكين جاه شد عضلي.